أشارت "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة "الجهاد الاسلامي" الفلسطينية، إلى أنه "مع مرور العام الثاني لمعركة طوفان الأقصى المباركة، نؤكد أن مقاومة شعبنا وفي مقدمتها سرايا القدس وكتائب القسام مُستمرة ما دام الاحتلال قائمًا، ولن ندخر جُهداً في قتاله، فلقد أعددنا أنفسنا لحرب استنزاف طويلة لن تتوقف ولن تتراجع إلا بزواله"، موضحة أن"سلاح المقاومة هو سلاح وجد لتحرير الأرض ولقتال العدو، لن يُغمد إلا بتحقيق هذين الهدفين".
وذكرت في بيان، أن "مصير عملية ما يسمى بـ"عربات جدعون 2" التي تتخذ التدمير الممنهج والقتل الجماعي والإرهاب النفسي لأبناء شعبنا، لن تكون إلا مزيداً من الخيبة والهزيمة والانكسار".
وأكدت سرايا القدس "أننا وفصائل المقاومة الفلسطينية كافة لن ندخر جُهداً لإيجاد الوسيلة لإنهاء هذه الحرب والمعاناة التي يعيشها شعبنا في قطاع غزة، وقد حرصنا لتحقيق ذلك منذ شهور طويلة". ووجهت التحية "لأسرانا الأبطال في سجون التعذيب والاضطهاد، ونشد على أيديهم ونعلم أن سياسة العدو قاسية بحقهم، ولكننا نعدهم بأن الحرية باتت قريبة، وأن الفرج قادم لا محالة".
وشددت على أن "الأسرى الاسرائيليين لن يروا النور إلا بصفقة تبادل مشرفة يلتزم فيها الكيان بإنهاء الحرب، وأي طريقة أخرى لن تُعيدهم".
كما وجهت "سرايا القدس" التحية إلى "كتائبنا في الضفة الغربية، التي كانت جزءاً أصيلاً من هذه المعركة، ولكتيبة جنين ونابلس وطولكرم وطوباس وكل المقاومين، وندعوهم لتصعيد المواجهة ومواصلة ضرب هذا العدو بكل قوة واقتدرا".
وحيّت "أرواح فدائيي الأردن وأبطال أساطيل وقوارب كسر الحصار، وإخوان السلاح والدم في "حزب الله"، الذين شكلوا لنا سنداً مهماً وكبيراً، وقدموا خيرة قادتهم ومجاهديهم في هذه المعركة، وفي مقدمتهم الأمين العام السابق لحزب الله السيد حسن نصر الله".
وفي سياق متصل، وجّهت السرايا التحية إلى "إخواننا في يمن النخوة والعزة، ونخص منهم إخواننا في حركة أنصار الله اليمنية، الذين لا زالوا على العهد يواصلون ضرب الكيان منذ عامين بالصواريخ والمسيرات والزوارق المفخخة نصرة لغزة وأهلها". كما حيّوا "الإخوة في إيران، الذين كانوا شركاء في هذه المعركة بشكل مباشر في ثلاث مواجهات مباشرة مع العدو، وقدموا خلالها ثُلة عظيمة من الشهداء العلماء والقادة الكبار".